أخبار وطنية سنبقى ننتجُ الارهابيين مَا لمْ... بقلم الاستاذ عميره عليّه الصغيّر
نشر في 21 نوفمبر 2021 (11:17)
بقلم الاستاذ عميره عليّه الصغيّر
سنبقى ننتجُ الارهابيين مَا لمْ...
- ما لم نغيّر برامجنا التعليمية و خاصة ما يُدرّس في الدين و ما لم نعلّم اطفالنا ان كل الديانات تتساوى و ان قيمة الانسان في حبه للخير للجميع و ان يكون متسامحا مع كل الديانات والمعتقدات.
- ما لم تراقب وزارة التربية ما يقوله معلّموها و ما ينشره البعض منهم من قيم الكره و التّحقير للديانات الاخرى التي هي في نظرهم مُحرّفة ان كانت يهودية او مسيحية او ديانات أخرى وثنية لا قيمة لها و مدعاة للسخرية و التحقير.
- ما لم ننسَ كذبة ان المجتمعات الغربية مجتمعات فساد وفسق و انها معادية للاسلام و ما لم نتتبع و نعاقب ناشري ثقافة الكره و العماء هذه من بين معلّمينا و اعلاميينا و سياسيينا و أئمّة مساجدنا.
- ما لم نعطِ قيمة فعلية و نرصد الاعتمادات الضرورية و الكافية للثقافة لنشر قيم العقل و التفتح و حب الحياة و الجمال و الحق و نقلب صفحة ثقافة الموت و البشاعة وعذابات القبر والجهل.
- ما لم نعلّم أبناءنا و مجتمعنا ان صلاح الانسان في اتقانه لعمله و صدقه و حبه للخير للجميع و أن ايمانه و ضميره هو بينه و بين ربه ، و انّ كل الناس أحرار في ما يؤمنون و كيف يعيشون .
- ما لم تكف أجهزة الدولة من النفاق و تتعامل حسب ما يقتضيه القانون و الدستور مع ناشري فكر الكراهية و التكفير اينما كانوا في المدارس و في الاعلام و في الاحزاب السياسية و في الجمعيات و من بين القادمين من دعاة و رسل شر. وتحل كل هذه الأطر وتحيلها على المحاكم و في اولها فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتونس( جمعية القرضاوي الإخوانية)
اضافة لشروط اخرى اقتصادية و اجتماعية، دون ذلك سنبقى منتجين للارهاب و سنخرب وطننا بأيدي ابنائه و سنصبح منبوذين في العالم كتونسيين ان لم كنّا قد أضحينا كذلك بعد.